البيان الصحفي - إجتماع مشترك للجنتي الصناعة والبحث العلمي - التصدير
عقدت لجنتي الصناعة والتصدير بالجمعيةً إجتماعاً بحضور المهندس/ علي عبد القادر نائب اول رئيس لجنة التصدير بالجمعية و عضو مجلس إدارة - جمعية المصدرين المصريين – إكسبولينك والأستاذ / أحمد منير عز الدين نائب أول رئيس لجنة الصناعة والبحث العلمي واللواء / إسماعيل عبد العزيز نائب ثاني رئيس لجنة التصدير والمهندس/ سمير النجار عضو الجمعية ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتقاوي ESAS والمهندس/ خالد حمزة رئيس لجنة الإستيراد والجمارك بالجمعية والدكتور/ وليد جمال الدين عضو الجمعية ورئيس المجلس التصديري لمواد البناء والحراريات والصناعات المعدنية وبحضور مجموعة من أعضاء جمعية رجال الأعمال المصريين المهتمين بالتصدير والصناعة حيث عُقد اللقاء بهدف فتح باب الحوار والمناقشة حول:
" الرؤية الإستراتيجية في تأسيس سياسة تصديرية شاملة ودائمة للدولة المصرية ومناقشة رؤية الوثيقة التصديرية للدولة المصرية"
المعدة من المهندس علي عبد القادر حيث تناول الاجتماع الأسس المستقبلية لبناء استراتيجية شاملة و ممتدة للتصدير ولتحقيق هدف القيادة السياسية لتحقيق صادرات مصرية بإجمالي مبلغ ??? مليار دولار سنوياً.
تناولت الوثيقة اولا تطابقها مع رؤية مصر ???? و التي اكدت علي زيادة تنافسية الصادرات المصرية لتكون أحد مكونات الاقتصاد الوطني و استعرضت تحديات الصادرات بكل عناصرها واهمها عدم وجود خريطة تصديرية لمصر وإرتفاع معدل الفائدة في الجهاز المصرفي بالإضافة إلى المتطلبات الخاصة بتحديد ماهية الاقتصاد الوطني وتحسين جودة التعليم الفني بالاضافة الي تحسين البئية التشريعية الاقتصادية لتنمية الاستثمارات الاجنبية المباشرة ………..الخ
ثم تناولت فرص صادرات مصر الواعدة في محيطها الاقليمي والدولي مع تحليل هيكل صادراتها الي مختلف المناطق الجغرافية و تركيزها علي قارة افريقيا و فرصها في كونها موقعة علي العديد من الاتفاقيات التجارية تسهل نفاذ صادراتها الي مختلف دول القارة السمراء.
كما تناولت دور المجلس الأعلي للصادرات و أهميته في رسم السياسات التصديرية لمصر و كيف انه الطرف الاهم في دعم الصادرات كونه يتمتع برئاسته بالسيد رئيس الجمهورية الذي يمثل قمة السلطة التنفيذية لمصر.
ثم أفردت الوثيقة تفصيلياً علاقة الصناعة بالتصدير و كيف إنها تمثل أحد أهم المحاور لتعزيز قدرة مصر في الاسواق الدولية بشرط التركيز علي عدة صناعات واعدة وهي تمثل الجزء الاكبر من صادرات مصر و هي صناعات الاسمدة و البتروكيماويات و صناعة مواد البناء واخيرا الصناعات الغذائية .
كما استشهدت الوثيقة بصناعة اشباه الموصلات في تايوان و كيف انها بلغت ??? مليار دولار سنويا في صناعة واحدة فليس من الضروري تصنيع كل احتياجات الاسواق ويكفي ان يتم التركيز علي عدة صناعات تكون بمثابة قاطرة اقتصادية للصادرات
كما أفردت الوثيقة الأهمية الأستراتيجية في استغلال تحول العالم الغربي الان للبحث عن تغيير سلاسل الامداد وان على مصر اقتناص و اغتنام هذه الفرصة الواعدة لتغير