«زعزوع»: لا توجد سياحة «حلال» وأخرى «حرام».. (حوار)

03 October 2012 جريدة المصري اليوم أخبار اقتصادية
يرفض هشام زعزوع، وزير السياحة، إطلاق مسمى السياحة الحلال على بعض برامج الشركات بقوله: «لا توجد سياحة حرام وأخرى حلال».. ويتوقع «زعزوع» أن تحقق السياحة الوافدة نحو 12 مليون سائح هذا العام ، وأكد أن نسبة الإشغالات فى شرم الشيخ ارتفعت خلال الفترة الأخيرة من 40 إلى 72?، موضحاً أن إعادة فتح المنفذ البحرى فى طابا بداية لانتعاش مؤشر السياحة، وأبدى اهتمامه بالسياحة الإلكترونية، التى تضم نحو مليارى سائح.
وأكد التزام الوزارة بتقديم 10 ملايين جنيه سنوياً للمرشدين السياحيين لمدة 10 سنوات، وطرح 28 مليون متر مربع للاستثمار السياحى نهاية أكتوبر الجارى، وشدد على رفضه إنشاء هيئة عليا للحج.. وإلى نص الحوار:
?كيف ترى حركة التدفق السياحى بعد أحداث شمال سيناء.. والسفارة الأمريكية.. وموقف الخارج من عدم الاستقرار الأمنى؟
- الموقف فى شمال سيناء كانت حدته خلال الأسبوع الأول، بعد أحداث رفح، والوضع العام لايزال يلقى بظلاله على سيناء، وهنا أتحدث عن منطقة جنوب سيناء، التى بدأت فى التعافى وأتمنى أن تحقق الاتجاه التصاعدى لنسب الإشغال، فقد تدنت نسب الإشغال ووصلت إلى 40?، واليوم تتراوح بين 68 و72? فى شرم الشيخ، بخلاف الجزء المتأثر فى طابا ونويبع، ولدينا إنجاز جيد، هو إعادة فتح «مارينا - طابا»، الذى يربط بين مصر وميناء العقبة.
? ما تأثير إعادة فتح المنفذ البحرى فى طابا؟
- إعادة فتح المنفذ يقدم رسالتين جيدتين للعالم: الأولى أن هناك بداية انتعاشة فى مصر، والثانية أن التأثير السلبى لإغلاق المنفذ البحرى على حركة السياحة انتهى، بل إن عودة الحركة تضيف إلى مصر ما قيمته نصف مليار جنيه سنوياً من العملات الحرة.
? لماذا لا يتم تحويل مقر الحزب الوطنى المنحل والميدان إلى مزار سياحى عالمى على غرار سور برلين؟
- أتفق بشدة مع هذا الاتجاه، خاصة أن هناك لجنة برئاسة وزير الإسكان تعمل بهذا الخصوص تضم محافظ القاهرة ووزير السياحة، وهناك اتجاه لطرح مسابقة عالمية بهدف تصميم الميدان وتحويله إلى مزار عالمى، وأعتقد أنه سيكون جاذباً للسائح، الذى يرغب فى معرفة أحداث ثورة 25 يناير، ومشاهدة الجرافيتى، الذى تمت إزالته وأعاده الشباب مرة أخرى.
? ما موقف مصر من جذب حركة السياحية الإيرانية، بعد زيارة الرئيس لطهران؟
- لايزال القرار «سياسياً» وأنتظره وأنا على استعداد للعمل بقوة مع أى دولة لها علاقات عادية مع مصر، ولدى ضوء أخضر للعمل معها من الناحية السياسية، وإيران سوق واعدة جداً، أتمنى فى أقرب وقت أن يُسمح لشركات السياحة المصرية بالعمل معها.
? ما حجم الحركة المتوقع أن تحصل عليه مصر من هذا السوق؟
- الدراسات المبدئية تتوقع مليون سائح فى العام، وبالنسبة للطلب على المنتج السياحى فالدراسات تشير إلى أن لديهم طلب على السياحة الشاطئية والثقافية، وواضح من الطلب على شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان، إلى جانب السياحة الدينية «العتبات المقدسة» إلا أنه الأقل طلباً بالنسبة لهم فى المقصد المصرى، ما يؤكد أن لديهم رغبة فى قضاء الإجازات فى مصر، وقد أكدت لى هذا الاتجاه بعض الشركات المصرية الراغبة فى العمل فى هذه السوق.
? ما توقعاتك للسياحة الوافدة؟
- أتوقع أن نصل نهاية العام الجارى إلى ما يقرب من 12 مليون سائح.
? كيف تعوض خسائر الأسواق العشر الكبرى، التى تراجع بعضها.. على سبيل المثال السوق الإنجليزية؟
- أعتقد أن السوق اليابانية، التى كانت تقدم 126 ألف سائح لمصر، وتراجعت إلى 26 ألفاً، والسوق الصينية تراجعت بنسبة 50? تقريباً بعد عام 2010، مع الإجراءات التى من بينها عودة العمل على خط «القاهرة- طوكيو» بواقع رحلتين أسبوعياً، إلى جانب أننا سوف نشغ