رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال: متفائل بعودة السياحة لطبيعتها.. وحان وقت العمل الحقيقي لتعويض خسائر 3 سنوات عجاف
28 September 2014 جريدة الشروق أخبار اقتصادية
• نناشد حكومة محلب بتذليل العقبات أمام المستثمرين إذا كانت جادة فى تشجيع الاستثمار
أحمد بلبع عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال ورئيس لجنة السياحة يؤكد فى بداية حديثه لـ«مال وأعمال الشروق» أن السياحة بدأت تتعافى بشكل تدريجى فى ظل عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى أعطى أولوية قصوى لاستعادة الأمن والاستقرار للبلاد مما انعكس بشكل إيجابى على حركة السياحة الشاطئية.. مشيرا إلى أننا نناشد حكومة المهندس إبراهيم محلب أن تبذل قصارى جهدها لإزالة جميع المعوقات أمام المستثمرين السياحيين، متسائلا: هل تناست الدولة أن قيام ثورة 25 يناير 2011 أدى الى توقف الأعمال تماما فى المنطقة بأكملها نتيجة الانفلات الأمنى وقطع الطرق وتوقف مرور مواد البناء الى المنطقة واحجام العمالة عن الحضور للعمل.. بالإضافة الى أن الظروف السياسية أدت إلى إحجام البنوك عن تمويل المشروعات السياحية، وهذا أثر على أيضا على بطء وتوقف الاستثمارات السياحية فى مصر بالإضافة إلى انخفاض الإيرادات السياحية التى يتم الاعتماد عليها فى تمويل المشروعات نتيجة تدهور القطاع السياحى بالإضافة إلى الضغوط التى تعرض لها القطاع من جهات عديدة خلال هذه الفترة.
ويطالب بلبع بإعادة النظر فى قانون 14 لسنة 2012 الخاص بتملك الأراضى فى سيناء والذى تسبب فى توقف حركة الاستثمار السياحى بشرم الشيخ بشكل خاص وجنوب سيناء بشكل عام مما أثر على حركة البيع والشراء وهروب الاستثمار الأجنبى.. مؤكدا أننا بحاجة ملحة إلى التدخل الفورى لإزالة التشوهات المعوقة لهذا القانون والمتمثلة فى تعديل حق الانتفاع وبند مزدوجى الجنسية وعدم تطبيق القانون بأثر رجعى.
ويشير عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال ورئيس لجنة السياحة إلى أن الفترة المقبلة تتطلب جهودا كبيرة ومكثفة من جميع العاملين بقطاع السياحة الحكومى والخاص لاستعادة الحركة السياحية الوافدة لمصر وعودتها لطبيعتها. «حان وقت العمل الحقيقى من جميع الأجهزة الحكومية خاصة وزارة السياحة لاستعادة الصورة الذهنية الحقيقية لمصر فى الخارج» قال بلبع، مشيرا إلى أن الأوساط السياحية بصفة خاصة يجب أن تتكاتف خلال الفترة المقبلة تحت شعار «نكون أولا نكون» لعلها تكون بادرة أمل لها خاصة بعد أن عانت السياحة على مدى أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام منذ بدء التداعيات السلبية لثورة 25 يناير 2011من أزمة حانقة تكبدت فيها خسائر لا حصر لها، ووصلت فيها المنشآت السياحية إلى درجة لا يرثى لها بعد توقف عمليات الصيانة وهجرة العمالة الماهرة من هذا القطاع المهم بعد سوء أوضاعها.
ويؤكد بلبع أن عودة السياحة بقوة يتطلب عدة أشياء، أهمها ضرورة تكثيف الوجود الأمنى فى المدن السياحية المختلفة ومساندة قوية من الحكومة لهذه الصناعة حتى لا تنهار.. مشيرا إلى أنه لابد من دور واضح للحكومة والبنوك وجميع الجهات التى لها التزامات مع الفنادق بأن تكف عن طلباتها حاليا حفاظا على المنظومة السياحية ككل. لافتا إلى أن السياحة ستتعافى وتعود لطبيعتها قريبا بعد الاستقرار فى الشارع، ولذا يجب أن تقف الحكومة وقفة جادة مع القطاع حتى لا يتدهور حاله أكثر من ذلك أو يتعرض للانهيار التام.
تحفيز الاستثمار
ويرى عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال ورئيس لجنة السياحة ضرورة تجهيز القطاع السياحى من الفنادق والشركات وجميع المنشآت السياحية لأن تكون جاهزة من عمالة وخدمات ورونق ونظافة وأمن وإبداع ترفيهى حتى تستطيع أن نستقبل التدفقات السياحية المتوقعة، وأن نكسب السمعة الطيبة عند عودتهم التى سيكون مردودها زيادة التدفق وعودة السياحة مرة اخرى كما كانت عليه سابقا وأفضل.
ويشير بلبع إلى أننا نتنظر تنفيذ توجيهات الرئيس بشأن استعادة الأمن كاملا، والذى سيساهم فى الحركة السياحية الوافدة لمصر وننتظر النتائج ولابد من عودة ثقة البنوك فى قطاع السياحة وانتهاء مقولة إنه استثمار عالى المخاطر.. لافتا إلى أن التجهيز أيضا يشمل تخفيض الأعباء المالية وتأجيل سداد المس
We use cookies to analyse site traffic and improve your experience. You can accept or decline. Privacy Policy